في هذا المشروع من يدويات، سأوضح لكم كيف صنعت هذا الصنبور ذاتي التنظيف.
بداية، دعوني أوضح لكم ماذا أقصد بذاتى التنظيف، بالعودة إلى كيفية عمل صنابير المياه التقليدية، فإنك تقوم بفتح الصنبور فيتدفق الماء عبر الفوهة، ثم تقوم بإغلاق الصنبور بعد الانتهاء، لكن المشكلة في هذا النوع من الصنابير هي أنه في البيئات التي تتعامل فيها مع الأوساخ، فإن غسل اليدين باستخدام هذه الصنابير قد لا يتم على الوجه السليم.
لمزيد من التوضيح:
عندما تمسك بيدك المتسخة من تربة الحديقة صنبور المياه لفتحه، فإن هذا يجعل مقبض الصنبور يتسخ، وبعد أن يتدفق الماء وتغسل يديك وتصبح نظيفة، فإنك بعد ذلك تريد إغلاق الصنبور، فتقوم باستخدام يدك النظيفة لتلمس مقبض الصنبور، والذي أصبح الآن متسخًا، وفي النهاية، فإنك تخرج من عملية الغسيل بيد ما زالت متسخة نوعًا ما، هي ليست بنفس درجة الاتساخ قبل الغسيل، ولكنها لا تزال تحمل بعض الأوساخ.
هذا الصنبور الذي صنعته يحل هذه المشكلة، حيث أن الماء المتدفق يندفع أيضاً على المقبض الذي يفتح الصنبور أثناء تدفق الماء لغسل يديك، وبذلك يتم تنظيف مقبض الصنبور في نفس الوقت لأنه يكون ضمن مسار تدفق الماء.
يجب أن يتم اختيار حجم الزجاجة أو البرميل بناءاً على كمية الماء التي ستحتاجها، فالبراميل الأكبر تخزن كمية أكبر من الماء، مما يعني وقت استخدام أطول قبل الحاجة لإعادة تعبئتها، وبناءاً على ذلك فإنك سوف تحتاج إلى حبل أكثر سماكة لدعم الوزن الزائد الناتج عن الكمية الأكبر من الماء.
وفي النهاية أتمنى أن تكونوا قد استمتعتم بهذه الفكرة كما استمتعت أنا بها، شكرًا لكم.
تسجيل الدخول مطلوب
يجب عليك تسجيل الدخول لإضافة تعليق.
تسجيل الدخول