جسر الإبداع: التواصل مع الطبيعة

جسر الإبداع: التواصل مع الطبيعة

مقدمة

مرحباً بكم جميعاً، أنا حالياً في الصف الثاني الثانوي، أستمتع كثيراً بالمشاركة في المشاريع الفنية لقضاء الوقت وتعلم مهارات جديدة، وقد سمعت عن "تحدي التصميم للطلاب" خلال مسابقة العام الماضي، حيث حصلت على مركز الثاني.

وبعد استمتاعي بتلك التجربة التعليمية كنت متحمساً عندما رأيت تحدياً جديداً للتصميم الطلابي معلقاً على لوحة المسابقات، فدخلت هذه المسابقة بهدفين رئيسيين، وهما: صنع شيء أفتخر به، ومحاولة تطويره إلى مستوى أعلى.

التخطيط للمشروع

فوراً بدأت التخطيط، وبصراحة كان أحد الأجزاء المفضلة لدي في الحي الذي أسكن فيه هو وجود جسر كبير هام جداً بالنسبة لمنطقتي، هذا الجسر مصنوع من الخشب، مما يعكس فكرة الطبيعة والجمال، ولسوء الحظ كان الجسر مرتفع جداً مما يسبب مشاكل لراكبي الدراجات أو الأشخاص الذين يستخدمون الكراسي المتحركة، ومنذ أول مرة واجهت فيها هذه المشكلة أثناء ركوبي للدراجة أدركت أن هناك حاجة لوضع حل لهذه المشكلة، وبينما لا أملك حالياً الإمكانيات المالية أو التقنية لتنفيذ مشروع بهذا الحجم، آمل أن أشارك رؤيتي من خلال هذا المشروع.

التصميم في TinkerCad

قمت بتصميم نموذج شامل للمنطقة في برنامج TinkerCad، وركزت على العناصر الرئيسية مثل الجسر ومنطقة الجلوس التي سأشرحها لاحقاً.

أتمنى أن تستمتعوا بمشاهدة أفكاري حول كيفية تعزيز التواصل بين المساحات المختلفة، بينما أرشدكم خلال الأفكار الكامنة خلف تصميم الجسر وعملية البناء الفعلية.

لوازم

للمجسم المادي:

  • أعواد المصاصة الخشبية.
  • غراء الخشب.
  • مسدس الغراء الساخن.
  • مقص.
  • دهانات (بني، أبيض، أسود).
  • أعواد تحريك القهوة.
  • غراء سريع (سوبر جلو).
  • صلصال يجف في الهواء.
  • مظلة مشروبات صغيرة.
  • أعواد أسنان.
  • سلك إضاءة.

خطوة 1 : تحديد موقع الجسر

كما ذكرت سابقاً، سيكون موقع الجسر المحدد في حديقة الحي الذي أسكن فيه، والذي يربط بين مسارات هامة جدا في منطقتي، فإن هذا الجسر ليس مجرد وسيلة عبور، بل نقطة وصل بين المساحات الترفيهية والطبيعية، مما يعزز فكرة الانسجام بين الإنسان والبيئة، فأردت أن يكون التصميم عملياً وجميلاً في نفس الوقت، بحيث يصبح مكاناً يستمتع به الجميع بغض النظر عن احتياجاتهم أو قدراتهم.

خطوة 2 : عملية التفكير والدعم

عند النظر إلى الصور أدناه، سوق تلاحظ أن الفكرة الأساسية للجسر الأصلي لا تزال موجودة، فلماذا نصنع بديلاً؟ العامل الأكبر الذي أخذته في الاعتبار هو أن الجسر الحالي شديد الانحدار، مما يتطلب بذل جهد كبير في الضغط على الدواسة أثناء عبور الجسر بالدراجة، وهذا الأمر وحده جعلني أدرك الصعوبات التي قد يواجهها الصغار والكبار عند محاولة الوصول إلى جزء من الطبيعة يستمتعون به.

ولمكافحة هذه المشكلة قمت بتصميم جسراً أقل انحداراً بكثير، حيث يرتفع قليلاً فقط قبل أن ينخفض كما يفعل الجسر الطبيعي، وكان سبب عدم تصميمي لجسر مسطح تماماً هو عدم تضرر الجسر بشكل كبير عند هطول الأمطار، حيث تسببت الأمطار الأخيرة في حدوث بعض الخسائر في بعض المناطق بما في ذلك المنطقة المحيطة بالجسر، فإنه لضمان بقاء الجسر مرتفعاً قليلاً فوق مستوى الماء في حالة حدوث أمطار شديدة أو عواصف فقد احتفظت بفكرة الجسر المرتفع (هذا الارتفاع البسيط يوفر أيضاً مساحة آمنة لأي حيوانات قد ترغب في البقاء جافة، حيث لدينا العديد من القطط والكلاب تعيش في منطقتي).

كما ركزت على تطوير الهيكل المجاور للجسر كما هو موضح في الصور، نابعاً من رغبتي في تحسين هذا الهيكل هو أن العديد من العائلات تقضي وقتاً حوله للاستمتاع بالطبيعة سواءً بمشاهدة الأشجار أو المناطق الجميلة حول الجسر، فبدلاً من تجديد الجسر فقط أردت أن يتناسق الهيكلان معاً، حيث يركز الهيكل الجانبي على توفير الراحة من خلال كراسي هزازة لأولئك الذين يرغبون في القراءة في الخارج، ومظلة للحماية من الحرارة الشديدة أو الأمطار المفاجئة.

أخيراً، أردت أن يكون الشعور العام بالجسر أنيقاً وجميلاً بحيث يجذب انتباه الآخرين، حيث أنه في هذا العصر من السهل جداً البقاء مشغولاً داخل المنزل واللجوء إلى الأجهزة الإلكترونية بدلاً من الطبيعة، فأنا أعتقد أن هذا الجسر سيلفت انتباه الناس بشكل فعال، سواءً اختاروا عبوره أو التقاط الصور عنده.

خطوة 3 : دعم الشكل العام للجسر

بدأت أولاً بمحاولة إعادة إنشاء نسخة مبسطة من الأرض المحيطة بالجسر، والسبب الأساسي لوجود الجسر في المقام الأول هو توفير وسيلة نقل فوق ممر مائي طويل، فقمت بتمثيل هذا الممر المائي باستخدام مواد بسيطة تعكس طبيعة المنطقة المائية، مع التركيز على إبراز العلاقة بين الهيكل الاصطناعي والبيئة الطبيعية المحيطة به، وقد حرصت على أن يكون التصميم العام للمنطقة المحيطة يعكس التناغم بين عناصر الطبيعة المختلفة من ماء وأشجار وعشب، مما يعزز الشعور بالاتصال بالطبيعة الذي يمثل جوهر هذا المشروع.

خطوة 4 : من القاعدة إلى الانتهاء

بعد إكمال قاعدة الممر المائي شرعت في تصميم قاعدة الجسر، وقررت الحفاظ على سمة الجسر الخشبي نظراً لأنها تتناغم تماماً مع فكرة الطبيعة التي تمثلها المنطقة المشجرة والعشبية المحيطة، ومع ذلك وكما ذكرت سابقاً لن يتضمن هذا الجسر مستويات الانحدار الشديدة التي تجعل العبور أكثر صعوبة مما يجب، حيث كان هدفي الرئيسي هو جعل الجسر مرتفعاً بما يكفي لتفادي فيضانات الأمطار في معظم الأحيان، ومنخفضاً بما يكفي ليتيح الوصول للجميع دون استثناء.

ثم قمت بإنشاء نمط متقاطع باستخدام درجتين مختلفتين من الخشب على جانبي الجسر وأسفله، وقد صممت هذا النمط بهدف الحفاظ على مفهوم الانفتاح مع إضافة عناصر تصميمية جمالية بدلاً من مجرد استخدام جذوع خشبية عادية لأغراض الدعم الهيكلي، كما أدخلت النمط المتقاطع في الجزء السفلي من الجسر لتعزيز الدعم الهيكلي على طول الحواف مع توفير منظر جميل للأطفال الذين يستمتعون باللعب أسفل الجسر في الممر المائي.

هذا التصميم لا يخدم فقط الجانب الوظيفي للجسر، بل يضيف بعداً جمالياً يعكس رؤيتي في دمج الفن مع الاحتياجات العملية للمجتمع.

خطوة 5 : الإضافات الضوئية

بالرغم من أنه ليس من الشائع أن يتواجد معظم الناس في منطقة المتنزه ليلاً (خاصة لأسباب تتعلق بالسلامة)، إلا أنه خلال فصل الصيف وعطلات نهاية الأسبوع يجد العديد من المراهقين أنفسهم يعبرون الجسر للقاء أصدقائهم على الأرجوحات والزحليقات الموجودة في منطقة الملعب، ولتوفير مستوى إضافي من الأمان والرؤية قررت دمج إضاءة تتبع مسار الجسر بالكامل في منتصف الجانبين، ونظراً لأن المنطقة تقع بعيداً عن مصادر الطاقة، كان خياري الرئيسي هو استخدام شرائح LED تعمل بالطاقة الشمسية.

سيتم وضع اللوحة الشمسية فوق صندوق معدني يحوي بداية شريط الإضاءة، بينما سيمتد باقي الشريط ليتم تثبيته على طول الجسر، فكانت الفكرة الأساسية هي أن تقوم شرائح LED بشحن نفسها بالطاقة الشمسية خلال النهار، مما يمكنها من العمل ليلاً دون أي تأخير، كما اخترت استخدام لون برتقالي خافت ينير الطريق عبر الجسر دون أن يسبب أي تشتيت غير ضروري للزوار.

خطوة 6 : تركيب البلاطات الحسية الملموسة

تتمثل إضافتي التالية في استهداف موضوعين رئيسيين من الموضوعات المقترحة في المسابقة، وهي: "زيادة إمكانية الوصول و/أو تعزيز الشعور بالانتماء لمجموعة معينة من المستخدمين" و"تعزيز علاقة أعمق بين الإنسان والطبيعة"، حيث أن الفكرة الأساسية هنا هي أنه إذا وفر الجسر إمكانية وصول لشريحة أوسع من السكان فسيكون بمقدور عدد أكبر من الأشخاص التواصل مع الطبيعة، سواء كان ذلك من خلال النظر أو من خلال الشعور بأشعة الشمس الدافئة وأصوات الطبيعة النابضة بالحياة.

تجسدت هذه الفكرة من خلال تركيب بلاطات أرضية حسية ملموسة، وهي إضافة لأرضية الجسر تتيح للأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الرؤية العبور الآمن دون خوف من الاصطدام بحركة مرورية مفاجئة مثل دراجة نارية تعبر الجسر بسرعة، وقد استلهمت هذه الإضافة من مشاركتي الحالية في دورة لتعليم لغة الإشارة، بينما لا ترتبط لغة الإشارة بمشاكل الإبصار بشكل مباشر، إلا أنها ترتبط بفئات أخرى من السكان قد تواجه صعوبات في أداء مهام لا يدرك معظم الناس حتى أنها قد تشكل تحديًا للآخرين.

هذا الإدراك دفعني إلى الرغبة في توفير معبر آمن لهؤلاء الذين يسعون لعيش حياتهم بأفضل شكل ممكن رغم أي ظروف قد تواجههم، وقد تم تصميم هذه البلاطات الحسية لتكون:

  • واضحة الملمس للتعرف عليها بسهولة.
  • مصممة بمادة غير زلقة لضمان الأمان.
  • موضوعة في مسار مستقيم يسهل تتبعه.
  • متينة وقادرة على تحمل الظروف الجوية المختلفة.

خطوة 7 : موانع حركة السيارات

كما يظهر في الصور التالية تحتوي المنطقة بالفعل على هذه 'العوائق' الموضوعة عند مدخل ومخرج الجسر، فقررت الإبقاء على هذه العوائق في كلا الموقعين بسبب عامل الأمان الذي توفره، فعلى سبيل المثال قد يشعر سائقو السيارات العادية أحياناً بالإغراء لاختيار الطريق الأسهل والعبر فوق الجسر، إلا أن هذا يشكل خطراً كبيراً على المشاة الذين يحاولون العبور، فإن هذه العوائق المصممة بعناية تمنع مرور المركبات مع السماح بمرور الدراجات الهوائية والكراسي المتحركة والمشاة بسلاسة، مما يحقق توازناً مثالياً بين منع المخاطر وضمان إمكانية الوصول للجميع.

خطوة 8 : منطقة الجلوس المجاورة

كما ذكرت سابقاً، أردت تطوير وتوصيل الهيكل الحالي من خلال توحيد نمط التصميم الجديد مع إضافة أرضية، والغرض من هذه الأرضية ليس فقط جعل القطعة تبدو أكثر ترابطاً، ولكن أيضاً تعزيز الراحة ضد التضاريس غير المستوية لأولئك الذين يحاولون الاستمتاع بالمشهد الطبيعي، فقد تم اختيار مواد الأرضية بعناية لتكون متينة ضد العوامل الجوية وغير زلقة مع الحفاظ على مظهرها الطبيعي الذي يتناغم مع البيئة المحيطة.

هذه المساحة المشتركة توفر نقطة تجمع مريحة تسمح بالاستمتاع بالمناظر الطبيعية مع توفير أساس آمن ومستقر للزوار.

خطوة 9 : توزيع مقاعد الجلوس

استكمالاً لفكرة الراحة، قمت بإضافة كراسي هزازة ومظلة، وقد تم تخصيص الكراسي الهزازة للاستخدام العام مع مراعاة احتياجات الأزواج كبار السن الذين يرغبون في أخذ قسط من الراحة أثناء مشاهدة الطيور، ويمكن أيضاً استخدام هذه الكراسي من قبل الأشخاص الذين يرغبون في القراءة في هدوء الطبيعة، أو أولئك الذين يسعون للاسترخاء والانفصال عن ضغوط الحياة اليومية، في جميع الأحوال يظل هدفي الأساسي هو تشجيع الناس على قضاء وقت أطول في الهواء الطلق.

أما المظلة فإنها توفر عنصر راحة إضافي من خلال الحماية من عدة عوامل جوية، وهي: أولاً تكون أشعة الشمس حارقة جداً خاصة خلال فصل الصيف، لذا توفر المظلة ظلاً ضرورياً، ثانياً تشهد المنطقة أيضاً أمطاراً مفاجئة، وعند حدوثها يمكن للزوار اللجوء إلى المظلة للحماية، وقد تم اختيار تصميم المظلة بعناية ليكون:

  • متيناً لمقاومة الرياح.
  • واسعاً بما يكفي لتوفير مساحة ظل كافية.
  • متناسقاً جمالياً مع التصميم العام.
  • سهلاً للفتح والإغلاق حسب الحاجة.

خطوة 10 : الاختبار باستخدام النماذج

قبل الانتقال إلى التنفيذ النهائي قمت بإنشاء نموذج مصغر للجسر والمنطقة المحيطة به لاختبار التصميم، واستخدمت في هذا النموذج مواد مشابهة لتلك المخطط استخدامها في التنفيذ الفعلي، مع مراعاة النسب والمقاييس الدقيقة، فقد ساعدني هذا النموذج في تقييم مدى سهولة الحركة على الجسر، اختبار مدى فعالية العوائق في منع السيارات، التأكد من أن الإضاءة الليلية كافية، وتقييم تجربة المستخدم بشكل عام.

خطوة 11 : حامل الدراجات

لتعزيز فكرة أن العديد من الأشخاص يستمتعون بركوب الدراجات على طول الممرات وعبر الجسر قمت بإضافة حامل للدراجات مع تصميم نموذج دراجة مصغر، حيث أنه لن يوفر حامل الدراجات مكاناً آمناً لركن الدراجات فحسب، بل سيدعم أيضاً الهيكل العام بجوار الجسر من خلال السماح لراكبي الدراجات بركن دراجاتهم والاسترخاء على الكراسي الهزازة المجاورة.

خطوة 12 : دعم الشكل العام للجسر (2)

لإبراز التفاصيل الإضافية للمنظر الطبيعي قمت بإضافة عنصرين رئيسيين، وهم: أولاً قوس نصف دائري من الرمل/التراب يمثل جزءاً من موقف السيارات للزوار الذين يفضلون القيادة إلى المتنزه، وقد تم اختيار هذا التصميم ليكون متكاملاً مع البيئة الطبيعية، سهل الصيانة، وذو سعة مناسبة، ثانياً مجموعة من الأشجار لتمثيل البيئة المشجرة المحيطة دون المبالغة في الكثافة التي قد تشوش على العرض العام، وقد تم اختيار أنواع الأشجار بعناية لتكون محلية لتتناسب مع البيئة، مناسبة للظروف المناخية، وغير كثيفة للغاية للحفاظ على الرؤية.

خطوة 13 : النظرة العامة النهائية

بعد اكتمال جميع العناصر قمت بمراجعة شاملة للتصميم للتأكد من تحقيق جميع الأهداف المحددة، التكامل بين جميع العناصر، الجدوى الفنية للتنفيذ، وكذلك تلبية احتياجات جميع الفئات المستهدفة.

خطوة 14 : إنشاء القاعدة الأساسية

  1. باستخدام غراء الخشب قمت بلصق اثنين من أعواد المصاصة فوق بعضهما البعض، مع التأكد من جفاف كل طبقة تماماً قبل تجميع القاعدة الأساسية.
  2. بعد تجهيز 28 زوجاً من أعواد المصاصة المزدوجة المجففة، استخدمت مسدس الغراء الساخن لرفع الأعواد ببطء وإنشاء منحنى كامل (يمكن استخدام غراء الخشب أيضاً، لكن المحاولة الأولى أظهرت أن الغراء يجعل الجسر قابلاً للثني لفترة طويلة أكثر من اللازم، لذا أعدت عملية اللصق باستخدام المسدس الحراري الذي سمح بالعمل بسرعة ودقة أكبر).
  3. في حالة خروج الغراء الزائد من الجوانب يتم كشطه بعد الجفاف.
  4. نظراً لأن أعواد المصاصة لها نهايات منحنية طبيعية، فبدلاً من تقصير القطع بقطع المنحنى قررت استخدام الصلصال لتسوية الحواف وإنشاء خط مستقيم، وذلك يتطلب ترطيب الصلصال جيداً ليلتصق بالخشب، وكذلك استخدام فرشاة رسم مبللة لتسهيل عملية التسوية.
  5. بعد جفاف الصلصال تماماً يتم طلاء الجسر بالكامل باللون البني (ستحتاج إلى عدة طبقات لتحقيق ملمس ناعم، وسيتم تغطية هذا أكثر في الخطوات التالية).

خطوة 15 : بناء الجزء الجانبي (الجزء الأول)

  1. تبدأ عملية بناء الهيكل الجانبي للجسر بقياس طول الجسر الأساسي الذي يبلغ 10.5 بوصة، ثم يتم تحضير عود مصاصة واحد متصل بنفس هذا الطول بالضبط.
  2. بعد ذلك يتم توزيع 7 أعواد مصاصة بشكل متساوي على طول العود الطويل الأساسي.
  3. وبمجرد تأكيد المسافة قم بوضع علامات دقيقة على المواقع المحددة لتركيبها.
  4. تتضمن المرحلة التالية إنشاء شكل هرمي بين الأعواد السبعة، حيث يتم ترتيبها بحيث يكون العود الطويل في الأعلى وتتناقص الأطوال تدريجياً في الأسفل.
  5. يتم تحديد الارتفاعات المطلوبة بدقة وقطع كل عود حسب القياسات المحددة.
  6. ثم تكرر الخطوة 4 و 5 مع إضافة فجوات بعرض ربع بوصة بين جميع الأعواد كما يظهر في الصورة الثالثة.
  7. يتم قطع أعواد المصاصة على طول هذه الفجوات التي ثم صنعها مسبقاً لإنشاء قطعتين منفصلتين.
  8. كما هو موضح في الصورة 5 يتم تركيب القطعتين الناتجتين على الأعواد المحضرة سابقاً في الخطوة رقم 5 حسب الطول المحدد لكل منهما.
  9. باستخدام غراء الخشب قم بلصق جميع القطع المصنوعة من الخطوات من 4 إلى 8 معًا.
  10. يعود التركيب الآن إلى العود الطويل الأساسي في الخطوة 1، حيث يتم لصق الأعواد السبعة باستخدام غراء الخشب في أماكنها المحددة مع التأكد من توجيه الفجوات للخلف كما في الصورة السادسة.
  11. بعد جفاف الغراء، يتم ملء الفراغات المتبقية بأعواد مصاصة مقطوعة حسب الحاجة.
  12. تتضمن الخطوات التالية تحضير عودين طويلين إضافيين بنفس طريقة العود الأساسي المذكورة في الخطوة 1 وتركيبهما معاً كما هو موضح في الصورة السابعة.
  13. بعد جفاف الغراء يتم وضع هذين العودين الطويلين عبر الفجوات لإغلاق جزء من المساحة.
  14. تستخدم كمية من الصلصال لملء أي فراغات مرئية على طول الأعواد الطويلة للهيكل.
  15. أخيراً، وفي الجانب الذي يحتوي على الفجوات كما في الصورة التاسعة، يتم إنشاء إطار من الصلصال سيتم استخدامه لاحقاً لتثبيت الإضاءة.

بعد ذلك قم بتكرار جميع هذه الخطوات بالضبط لبناء الجانب الآخر من الهيكل، مع الحفاظ على نفس القياسات والتناسق في التصميم لضمان التوازن الكامل للهيكل الجانبي المزدوج للجسر، حيث تتطلب هذه العملية الدقة والصبر لضمان تطابق الجانبين تماماً في الشكل والوظيفة.

خطوة 16 : إكمال الجزء الجانبي (الجزء الثاني)

  1. تبدأ هذه المرحلة بطلاء الهيكل الجانبي بالكامل الذي تم إنشاؤه في الخطوة السابقة باللون البني، مع التأكد من تغطية جميع الأسطح بالتساوي للحصول على مظهر متناسق.
  2. بعد ذلك، يتم تحضير أعواد تحريك القهوة عن طريق قطعها إلى قطع مائلة بحيث تتلائم مع الصندوق السفلي للهيكل، مع مراعاة وضع القطع ذات اللون الأصلي في الداخل وطلاء القطع الخارجية باللون البني قبل تركيبها، وتعتبر هذه العملية مستهلكة للوقت وتتطلب الصبر والدقة، ولكن يمكن تسريعها عن طريق قطع جميع القطع المطلوبة مسبقاً قبل البدء في عملية اللصق.
  3. بعد ذلك يتم تركيب عودين من أعواد تحريك القهوة المطلية بالبني على طول الجزء العلوي من الجسر لربط أعلى وأقل نقطة في الهيكل، كما هو موضح في الصورة الأولى.
  4. بعد ذلك، يتم ملء الفجوات الناتجة عن الخطة السابقة باستخدام الصلصال الذي يتم تشكيله وتسويته بعناية حتى يصبح الهيكل متصلاً ومتجانساً، مع طلاء المنطقة باللون البني بعد جفاف الصلصال تماماً لتحقيق التناسق مع باقي أجزاء الجسر.
  5. الآن بعد اكتمال الجزء العلوي، قم بتكرار عملية التركيب المائل والمتقاطع لأعواد تحريك القهوة لكل المساحات الفارغة المتبقية في الهيكل.
  6. بعد اكتمال الهيكل الجانبي، يتم لصقه على الجانب الأيمن من الجسر الرئيسي باستخدام الغراء، كما يظهر في الصورة الأخيرة.

ثم يتم تكرار جميع هذه الخطوات من 1 إلى 5 لإنشاء الهيكل الجانبي المقابل، مع الحفاظ على نفس المستوى من الدقة والاهتمام بالتفاصيل لضمان التماثل الكامل بين جانبي الجسر.

خطوة 17 : إضافة البلاطات الحسية الملموسة

  1. تبدأ العملية بأخذ قطع من الصلصال وتبليلها في كوب من الماء ثم عجنها جيداً حتى تصبح قابلة للتشكيل وسهلة الالتصاق بالهياكل الأخرى.
  2. يتم بعد ذلك فرد الصلصال إلى شكل مستطيل باستخدام فرشاة الرسم التي يمكن استخدامها كأداة لفرد العجين، مع الحرص على أن يكون الفرد رقيقاً قدر الإمكان دون أن يتسبب في تشقق المادة.
  3. بعد الحصول على سماكة مناسبة يتم قطع مستطيل بحجم 1×1.5 بوصة تقريباً ووضعه على حافة الجانب الأيسر من الجسر كما يظهر في الصورة الثانية.
  4. باستخدام الطرف الصلب للفرشاة يتم عمل حفر أفقية عددها 6 وحفر عمودية عددها 3 لتغطية القطعة بالكامل، مع التأكد من أن هذه الحفر متساوية في العمق ومتناسقة في التباعد كما هو موضح في الصورة 2.
  5. عند الانتهاء من عمل الحفر يتم وضع كرات صغيرة من الصلصال في كل حفرة ثم تسوية الحواف لضمان التصاقها جيداً.
  6. ثم قم بتكرار هذه الخطوات من 1 إلى 5 حتى يتم تغطية الجانب الكامل من الجسر بالبلاطات الحسية كما هو موضح في الصورة الثالثة، مع مراعاة الانتظام في التوزيع والتماثل في الأشكال.
  7. بعد اكتمال التركيب قد تظهر بقع بيضاء غير مرغوب فيها على الجسر، مما يستدعي إعادة طلاء الهيكل الأساسي باللون البني مع الحرص الشديد على عدم لمس البلاطات الحسية أثناء هذه العملية.
  8. أخيراً يتم طلاء البلاطات الحسية نفسها بلون رمادي فاتح لتمييزها عن سطح الجسر الرئيسي ولتوفير تباين واضح للأشخاص ضعاف البصر.

خطوة 18 : بناء الهيكل الجانبي

  1. تبدأ العملية بأخذ 8 أعواد مصاصة وترتيبها أفقيًا، مع تحديد الشكل المطلوب كما يظهر في الصورة الأولى.
  2. بعد التأكد من انتظام الشكل ووضوح العلامات، يتم قطع كل قطعة حسب المقاسات المحددة، ثم تجميع القطع الرئيسية معًا باستخدام الغراء كما هو موضح في الصورة الثانية.
  3. تتضمن المرحلة التالية قطع 11 عود مصاصة بارتفاع 2 بوصة لكل منها، حيث يتم توزيعها بحيث يكون هناك عود عند كل حافة، مع ثلاثة أعواد إضافية في الجزء الخلفي (واحد في المنتصف وواحد عند كل طرف).
  4. بعد تجهيز الأعواد الرأسية، يتم لصقها بعناية على طول الحواف.
  5. ثم قم إضافة درابزين في الجزء العلوي لتعزيز الهيكل وملء أي فراغات متبقية باستخدام الصلصال.
  6. لزيادة متانة الهيكل، يتم لصق أعواد مصاصة إضافية في منتصف الأعواد الرأسية لتعمل كدعامات مساندة.
  7. بعد جفاف الهيكل بالكامل، يتم طلاء جميع الأجزاء باللون البني نفسه المستخدم في الجسر لإنشاء طبقة أساسية متجانسة.
  8. بعد ذلك تعاد عملية قطع أعواد تحريك القهوة بشكل مائل، ولكن هذه المرة يتم تركيبها بوضوح على السطح الخارجي للهيكل كما يظهر في الصورة السابعة.
  9. بعد جفاف الغراء جيدًا يعاد طلاء الهيكل كاملًا باللون البني للحصول على لون أغمق وأكثر وضوحًا.
  10. أخيرًا، يتم تركيب أعواد تحريك القهوة على السطح الداخلي للهيكل وتركها حتى تجف تمامًا، مما يضمن اكتمال المظهر الجمالي والوظيفي للتصميم.

خطوة 19 : صنع الكراسي الهزازة

  1. تبدأ العملية بفرد قطعة من الصلصال المبلل قليلاً بالماء.
  2. ثم يتم استخدام شفرة لقطع الصلصال على شكل دائري مع ترك أحد الجوانب منحنيًا إلى الداخل كما يظهر في الصورة الثانية.
  3. بعد ذلك، يتم عمل ثلاث حفر صغيرة على كل جانب من الدائرة.
  4. ثم قم بوضع كرات صغيرة من الصلصال في الحفر التي تم إعدادها في الخطوة السابقة، ثم قم بتسويتها جيدًا لضمان التصاقها.
  5. في الجانب المقوس من الدائرة، يتم عمل ثلاث ثقوب صغيرة.
  6. ثم يتم إدخال أعواد أسنان بطول 0.5 بوصة في كرات الصلصال، وأعواد بطول 0.75 بوصة في الثقوب التي تم عملها سابقًا (مع وضع الجانب الحاد للأسفل).
  7. بعد ذلك، لصنع مساند الذراعين يتم تشكيل قطعة طويلة من الصلصال على شكل قوس ثم ضغطها قليلاً لتسطيحها، مع استخدام غراء الخشب لتثبيتها دون الحاجة إلى ثقب الصلصال.
  8. يتم إنشاء مسند للرأس بطول 0.25 بوصة عن طريق تشكيل مستطيل طويل من الصلصال مقاس 0.50 بوصة ثم طيه في المنتصف ليغطي أعواد الأسنان البارزة.
  9. بعد ذلك، يتم صنع مثلثين بدون قاعدة كما في الصورة السادسة ولصقهما في قاعدة الكرسي.
  10. ثم قم بتثبيت عودي أسنان أفقيين يربطان بين المثلثين.
  11. أخيرًا قم بإنشاء قوسان من الصلصال وقم بتثبيتهما عند نهايتي المثلثين ليكونا بمثابة قاعدة للمثلثين.
  12. بعد جفاف الكرسي والصلصال تمامًا يتم طلاء الهيكل كاملًا بلون بني فاتح/بيج.

ثم قم بتكرار هذه الخطوات بدقة لصنع الكرسي الهزاز الثاني، مع الحرص على تحقيق التماثل التام بين الكرسيين في الشكل والحجم واللون لضمان التناسق الجمالي في التصميم النهائي.

خطوة 20 : تركيب الإضاءة

يتم تمرير سلك الإضاءة بعناية بين الهيكل، مع التأكد من عدم انحصار أي مصابيح في المناطق غير المخصصة لذلك.

تتطلب هذه العملية صبراً ودقة لضمان توزيع منتظم للإضاءة على طول الجسر، مع الحفاظ على المظهر الجمالي للتصميم.

خطوة 21 : تركيب المظلة وتثبيتها

  1. تبدأ العملية بالحصول على مظلة مشروبات صغيرة بأي لون متاح، ثم يتم قطع الجزء السفلي من العصا الخشبية بعناية حسب الطول المطلوب، مع اتباع المقاسات الموضحة في الصورتين 1 و2.
  2. بعد ضبط الارتفاع المناسب يتم طلاء الهيكل بالكامل باللون الأسود باستخدام فرشاة رسم ناعمة، مع وضع عدة طبقات متتالية لضمان التغطية الكاملة، وفي تجربتي الشخصية تطلب الأمر أربع طبقات من الطلاء لتغطية اللون الوردي الأصلي للمظلة بشكل كامل، مع العلم أن عدد الطبقات المطلوبة قد يختلف حسب جودة ونوعية الطلاء المستخدم.
  3. بعد التأكد من جفاف الطلاء تماماً على المظلة، يتم استخدام غراء قوي متخصص (سوبر جلو) لتثبيت القاعدة السفلية للمظلة على الهيكل الجانبي للجسر، مع مراعاة المحاذاة الدقيقة والضغط برفق لمدة دقيقتين لضمان التثبيت الأمثل كما هو موضح في الصورة رقم 4.

خطوة 22 : صندوق الألواح الشمسية LED

  1. تبدأ العملية بتوصيل الهيكلين الرئيسيين باستخدام عود مصاصة بطول 1 بوصة، ثم يتم قصه وطلاؤه باللون البني ليتناسق مع لون الهيكل العام كما هو موضح في الصورة رقم 1.
  2. بعد ذلك يتم صنع مستطيلين صغيرين بأبعاد 0.5×0.25 بوصة مع تنعيم الحواف بعناية باستخدام ورق الصنفرة الناعم لضمان ملمس سلس.
  3. باستخدام شفرة حادة يتم عمل حفر صغيرة أعلى منتصف كل مستطيل بمسافة صغيرة، مع الحرص على أن تكون متساوية في العمق والموقع كما يظهر في الصورة رقم 2.
  4. ثم يصنع مستطيل صغير آخر يوضع في منتصف الحفرة ليعمل كمشبك أو مزلاج.
  5. بعد ذلك يتم تشكيل "نجمتين" عن طريق عمل كرتين صغيرتين من الصلصال وضغطهما برفق على طول الحواف الجانبية لتعزيز المظهر الجمالي.
  6. بعد ذلك قم بقطع عود أسنان إلى طول مناسب وقم بتركيبه في الجزء العلوي من الصندوق.
  7. ثم اصنع مستطيل إضافي وقم بوضعه أعلى عود الأسنان مع عمل حفر مربعة الشكل لتمثيل الألواح الشمسية الفعلية، كما هو موضح بدقة في الصورة رقم 3.
  8. بعد اكتمال التجميع، يتم طلاء الجانب الخلفي للوحة الشمسية باللون الأسود باستخدام فرشاة دقيقة لضمان التغطية الكاملة دون التأثير على الأجزاء الأخرى.
  9. أخيراً، يتم تثبيت الصندوق بالقرب من قمة مدخل الجسر باستخدام غراء قوي، مع التأكد من زاوية الميل المناسبة لاستقبال أشعة الشمس بشكل مثالي.

ثم قم بتكرار هذه الخطوات بدقة لصنع صندوق الألواح الشمسية الثاني، مع الحفاظ على التناسق التام في الأبعاد والموقع والوظيفة بين الصندوقين.

خطوة 23 : المظهر النهائي

بعد الانتهاء من جميع مراحل التصميم والتركيب يصبح الجسر جاهزاً بعناصره المتكاملة التي تجمع بين الجماليات والوظيفية، حيث يتم فحص جميع الأجزاء للتأكد من متانتها واتزانها، مع إجراء أي تعديلات طفيفة لضمان تحقيق الرؤية التصميمية المطلوبة.

يظهر الجسر النهائي كتحفة هندسية تتناغم مع البيئة الطبيعية المحيطة، بينما توفر حلولاً عملية لاحتياجات المجتمع المتنوعة، مما يجعله نموذجاً مثالياً للتصميم المستدام الذي يضع الإنسان والبيئة في قلب أولوياته.

خطوة 24 : كلمة شكر وتقدير

أود أن أعبر عن خالص امتناني وتقديري لكم لمتابعتكم هذا المشروع حتى النهاية.

لقد استمتعت كثيراً أثناء تصميم هذا الجسر الذي يهدف إلى تعزيز روح المجتمع من خلال التركيز على الاستمتاع بلحظات ثمينة في أحضان الطبيعة.

أتمنى أن تصبح مثل هذه الجسور حقيقة واقعة تركز على مبدأ الشمولية لجميع فئات المجتمع بمختلف طرق عيشهم واحتياجاتهم، خاصة أولئك الذين يعتمدون على البلاطات الحسية في تنقلاتهم اليومية.

كما أود أن أتوجه بجزيل الشكر لكل من ساهم في جعل هذه المسابقة ممكنة، فقد كانت فرصة ثمينة لي ولزملائي الطلاب لاكتساب خبرات قيمة في عملية التصميم، سواء من خلال استخدام تقنيات التصميم بمساعدة الحاسوب أو عبر النماذج اليدوية المصنوعة بعناية، فإن هذه التجربة علمتنا كيف نحول الأفكار الإبداعية إلى مشاريع ملموسة تخدم المجتمع.

مرة أخرى خالص الشكر لكم على النظر في مشاركتي ضمن تحدي التصميم الطلابي "اصنع جسراً"، فإن هذا الجسر يمثل رؤيتي لمستقبل تتكامل فيه الهندسة المعمارية مع القيم الإنسانية والبيئية، حيث تصبح المساحات العامة أماكن حقيقية للتواصل والانتماء.

وفي النهاية آمل أن تكون هذه الفكرة مصدر إلهام لمشاريع مماثلة تعزز الترابط المجتمعي وتسهل الوصول للطبيعة للجميع دون استثناء.

لا توجد تعليقات حتي الآن.
تسجيل الدخول مطلوب

يجب عليك تسجيل الدخول لإضافة تعليق.

تسجيل الدخول